
اختتمت يوم الأربعاء 16 جمادى الثانية فعاليات برنامج الإثراء الصيفي في مجال علوم الفضاء الذي نظمته مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين بحضور معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد ومعالي رئيس المدينة الدكتور صالح بن عبدالرحمن العذل.
كما حضر الحفل سمو نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الأمير الدكتور تركي بن سععود بن محمد آل سعود، وسعادة أمين عام مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين الدكتور خالد السبتي .
وبدئ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلا ذلك كلمة للطلاب الموهوبين قدمها نيابة عنهم الطالب خالد الحازمي شكر فيها أعضاء البرنامج الإثرائي على جهودهم التي حفزت جميع الطلاب الموهوبين على المشاركة بفاعلية في أنشطة البرنامج .
ثم ألقى مدير البرنامج الدكتور محمد بن ابراهيم الماجد كلمة أكد فيها على تحقيق البرنامج جميع الأهداف الذي وضع من أجلها بفضل من الله ثم بدعم مباشر من معالي رئيس المدينة الدكتور/ صالح بن عبدالرحمن العذل وسمو نائب الرئيس لمعاهد البحوث الأمير الدكتور/ تركي بن سعود بن محمد، مشيراً في القوت نفسه إلى الدور البارز لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين ومتابعتها الدقيقة في رسم الخطط العلمية والعملية وتنفيذها وفق أفضل السبل التربوية.
وقدم الماجد في ختام كلمته الشكر والتقدير لكل من عمل في هذا البرنامج من أعضاء اللجنة التنفيذية وجميع الطلاب الموهوبين .
بعد ذلك شاهد الحضور فيلماً وثائقياً استعرض أبرز أنشطة الطلبة أثناء انعقاد فعاليات البرنامج الإثرائي الصيفي والبرامج العلمية والثقافية والترفيهية التي أعدها القائمون على البرنامج .
ثم ألقى معالي الدكتور صالح بن عبدالرحمن العذل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية كلمة أعرب فيها عن سعادته باستضافة المدينة لمثل هذا البرنامج الإثرائي بالتعاون مع مؤسسة الملك عبدالعزيز لرعاية الموهوبين، لدعم ومساندة أبناء الوطن الذي يعول عليهم كثيراً في بناء المستقبل الواعد للبلاد.
وقال معاليه، إن المدينة، منذ البداية تبنت مشروع رعاية الموهوبين ودعمهم في المملكة، بالإضافة إلى الدعم في إبراز مؤسسة الملك عبدالعزيز لرعاية الموهوبين للوجود، معربا عن سعادته بأن يكون التعاون مستمر بين الجانبين في خدمة الوطن.
وقدم معاليه في ختام كلمته شكره وتقديره إلى معالي وزير التربية والتعليم على اهتمامه برعاية الموهوبين، ودعمهم، ولصاحب السمو الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود نائب رئيس المدينة لمعاهد البحوث الذي كان حريصاً كل الحرص على دعم هذا البرنامج منذ البداية.
ثم ألقى معالي وزير التربية والتعليم الدكتور عبدالله بن صالح العبيد، أعرب فيها عن شكره وتقديره لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، لدعمها المتواصل لكل ماهو مفيد من العلوم والتقنية، في سبيل خدمة التنمية في البلاد.
وقال معاليه إن هذا الاهتمام، يأتي ضمن الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة الرشيدة، في سبيل بناء الإنسان السعودي، ومواكبة مجالات التقنية والعلوم في العالم، وتأهيل الكوادر الوطنية في هذه المجالات، والاستفادة من التقنيات التي وفرتها الحكومة في مؤسسات الدولة مثل هذا الصرح الشامخ (مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية).
وشدد معاليه في ختام كلمته على أهمية رعاية الإنسان وتلبية متطلبات أمننا ووضعها فوق كل اعتبار، وهو مايدعوا إليه منهجنا الإسلامي الحنيف.
عقب ذلك قام معالي وزير التربية والتعليم بتسليم شهادات الشكر والتقدير للطلبة الموهوبين في الخمس وحدات الإثرائية التي يحتويها البرنامج، وهي مقدمة من مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، كما سلم معاليه الشهادات التقديرية لأعضاء البرنامج الإثرائي الصيفي في علوم الفضاء .
وعقب نهاية الحفل قام معالي وزير التربية والتعليم ومعالي رئيس المدينة بجولة على المعرض المصاحب لهذا الحفل والذي قدم فيه الموهوبون نماذج لمنتوجاتهم العلمية التي قاموا بتصميمها تحت إشراف المهندسين والفنيين العاملين في مركز تقنية الأقمار الإصطناعية .